الإثنين , سبتمبر 20 2021
الرئيسية / سياسه / أهداف المشروع القومى لتطوير القرى

أهداف المشروع القومى لتطوير القرى

يستهدف المشروع القومى لتحسين القرى المصرية، البالغ عددها 4741 قرية وتوابعها 30888 عزبة وكفر ونجع، فى 26 محافظة، في أعقاب استبعاد العاصمة المصرية القاهرة لخولها من القرى، ويستفيد منها باتجاه 18 1,000,000 مواطن، ويحدث تأديته على 3 فترات، الأولى تشتمل على القرى ذات نسب الفقر من سبعين% في حين أكثر، والثانية تشتمل على القرى ذات نسب الفقر من خمسين% إلى سبعين%، والثالثة تحوي معها القرى ذات نسب الفقر أدنى من خمسين%. ويحدث تحديد القرى الأكثر عوزًا بحسبًا لمعايير: تدهور الخدمات الضرورية من شبكات الاستبدال الصحي وشبكات المياه، وهبوط نسبة التعليم، وازدياد غزارة فصول المدارس، والاحتياج إلى خدمات صحية مكثفة لسد احتياجات الاستظهار الصحية، وسوء أوضاع شبكات الأساليب، وازدياد نسبة فقر الأسر الساكنة في هذه القرى.

دراسة للمركز المصري للفكر والبحوث شددت أنه يأخذ ذلك المشروع طابعا متكاملا فلا يقتصر على بُعد أو قطاع محدد لكنه يحاول لتلبية وإنجاز إنماء شاملة لقرى مصر العليا، بما يشمله ذاك من تنقيح درجة ومعيار خدمات البنية الضرورية كمياه الشرب والصرف الصحي والأساليب والاتصالات والمواصلات والكهرباء والنظافة والمناخ والإسكان، وترقية معدّل الخدمات العامة كالتعليم والصحة والشباب والمرأة والولد الصغير وذوي الإعاقات. وتابعت التعليم بالمدرسة أنه أضف إلى ترقية معدّل الدخول على يد ازدياد الإصدار وفرص المجهود وتنويع مناشئ الكسب، وغيرها، وايضا تعزيز شركات الإسهام الشعبية عبر مران وتأهيل المدنيين على المساهمة الشعبية في جميع مدد تصميم وهيئة وتشغيل الأعمال التجارية والخدمات.

وأشارت التعليم بالمدرسة أنه يعتمد المشروع على 5 خطوات؛ الاستطلاع والتعرف: وفيها تم تركيب البيانات والبيانات عن الحال القائم في جميع قرية بكافة جوانبه، بما يشمله ذاك من موارد طبيعية والأهالي وحالتهم التعليمية والصحية والخدمات الحاضرة بجميع صورها، والمنظمات والمؤسسات اللائحة ونشاطها، والقيادات المُجدية في آراء الناس والقادرة على إقناعهم، ثم استنهاض المجتمع، إذ يجري فيها استنهاض قيادات ومواطني القرية للمساهمة الشعبية في إنماء مجتمعهم. فالتخطيط، وتحديد الأولويات والمطالب الهامة فيما يتعلق للناس والمجتمع ويليها المتطلبات الأقل لزوم، وإعداد المخطط في ذلك النظام على يد دراسة نفع متواضعة تشتمل على كل نواحي المشروع فنية ومالية واجتماعية وبيئية. وتابعت التعليم بالمدرسة يشطب تأدية التدبير التي وضعها أهل القرية، وفيها ينهي البداية في تأدية المشاريع التي استقر جدواها وتوجد قيمتها ويحدث تجزئة الأدوار والمسئوليات في حين بين أهل القرية والفنيين والمختصين على حسب جدول المواعيد الزمني للتنفيذ، و تقدير الإنجاز على ما تحقق، وفيها ينهي تثمين تأدية الأفعال التي تم تطبيقها والتأكيد على أن المخطط والأعمال التجارية والتكليفات التي خصصت أفضت إلى تقصي المقصد الذي اقترحه أولاد القرية وطالبوا بإنجازه ويكون التقدير متصلًا ومستمرًا أثناء مدد المشروع لكشف الأخطاء أولًا بأول وتغيير المجرى لدى الاحتياج. وأشارت التعليم بالمدرسة أنه ياخذ الحملة على نهج الشراكة بين القطاع الحكومي والمنظمات المدنية الغير حكومية والجمعيات الأهلية وصندوق تحيا جمهورية مصر العربية ومجتمع القطاع المخصص وأصحاب المؤسسات التجارية، لتعظيم النفع من تلك الحملة والوصول لأكبر مجموعة من الأسر المحتاجة للدعم المالي.

شاهد أيضاً

الضريبة الجمركية للسيارات بقانون الجمارك الجديد

يستهدف تشريع الجمارك الجديد، تبسيط وتسهيل الأفعال الجمركية، وتنفيذ التكافؤ ما بين جميع من دواعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *